بنى المدرب الإسباني بيب غوارديولا روابط قوية في إيطاليا، منذ كان لاعبا من قبل في فريقي بريشيا وروما.
ذكر تقرير إعلامي أن بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، سيحرص على الاتجاه لتدريب المنتخبات الوطنية إذا ترك الفريق الإنجليزي بنهاية الموسم.
وذكرت صحيفة "لاغزيتا ديلو سبورت" (La Gazzetta dello Sport) الإيطالية أن غوارديولا سيكون المرشح الجدير بالثقة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب الإسباني سيحرص على تولي تدريب أحد المنتخبات الوطنية عقب انتهاء تعاقده مع مانشستر سيتي.
وأكدت أن غوارديولا يدرس بقوة الرحيل بنهاية الموسم عن مانشستر سيتي، خاصة إذا تمكن الفريق من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولا يزال في عقد غوارديولا مع مانشستر سيتي عام كامل.
وأشارت الصحيفة إلى أن إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي السابق، حُدد بديلا مثاليا في مانشستر سيتي، في حين أن غوارديولا سيكون سعيدا بتولي مسؤولية منتخب وطني.
وتعد صحيفة "لاغزيتا ديلو سبورت" حاليا الصحيفة الرياضية الإيطالية الوحيدة التي تتبنى تعيين غوارديولا مدربا لمنتخب إيطاليا، وتغطي بشكل موسع احتمالات هذا السيناريو الذي يتطلب -حسب الصحيفة- مساعدة من رعاة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتغطية راتب المدرب الإسباني الباهظ.
وبنى غوارديولا روابط قوية في إيطاليا، حيث كان لاعبا من قبل في بريشيا وروما.
عملية "نفق برلين" كشفت مفارقة استخباراتية لافتة؛ نجاح تقني كبير انتهى بخدعة سوفيتية عبر عميل مزدوج، حوّل العملية إلى قناة تضليل وفضيحة أضرت بسمعة واشنطن ولندن.
في ذروة الحرب الباردة، بدا أن واشنطن تمسك بخيوط اختراق استخباراتي بالغ الحساسية، غير أن عملية نفق برلين سرعان ما كشفت مفارقة لافتة، حيث تحول الإنجاز التقني إلى مصيدة أعادت رسم حدود القوة والاختراق في عالم العمليات السرية.
تكشف معطيات فيلم "العمليات الخاصة" الذي بثته قناة الجزيرة عبر شهادات باحثين ومؤرخين، كيف تداخل النجاح العملياتي مع اختراق مضاد غير مرئي، ليصنع واحدة من أكثر القصص تعقيدا، إذ لم يكن ما جرى مجرد عملية تجسس بل صراع عقول مفتوح.
في هذا السياق، يرى أندرو لونج مؤلف كتاب "أسرار الحرب الباردة: عمليات التجسس والاستخبارات"، أن العملية مثلت نموذجا متقدما لقدرات جمع المعلومات، إذ جسدت انتقال الاستخبارات الغربية إلى أدوات أكثر جرأة قادرة على اختراق العمق السوفيتي بوسائل مبتكرة.
بدأ التنفيذ عام 1954 بسرية مشددة، حين تعاونت وكالة الاستخبارات الأمريكية مع جهاز "إم آي 6" البريطاني لحفر نفق يمتد من برلين الغربية إلى الشرقية مستهدفا خطوط الاتصالات العسكرية السوفيتية، في عملية عُرفت لاحقا باسم "الذهب".
ولإخفاء المشروع، أُنشئ غطاء هندسي متكامل تمثل في مستودعات ومبانٍ ظاهرها مدني، بينما كانت أعمال الحفر تجري على عمق يقارب 80 قدما ممتدة لمسافة طويلة تحت الأرض، وصولا إلى الشبكات الهاتفية التي تشكل هدف العملية الرئيسي.
ويؤكد لونج أن هذا الإنجاز لم يكن عاديا، بل عكس مستوى متقدما من الابتكار التقني، إذ جرى تجاوز تحديات معقدة في الحفر والتخفي، ما أتاح الوصول إلى بنية الاتصالات السوفيتية دون إثارة الانتباه خلال مراحل التنفيذ الأولى.
من جانبه، يوضح شون نايلور، مؤلف كتاب "الضربة التي لا هوادة فيها"، أن العملية حققت حصيلة معلوماتية ضخمة تمثلت في اعتراض نحو 67 ألف رسالة شملت اتصالات عسكرية وسياسية حساسة بين موسكو وحلفائها في ألمانيا الشرقية.
غير أن هذا النجاح المعلن أخفى خللا عميقا في صميم العملية، إذ كشفت وثائق أمريكية لاحقة أن أحد عناصر الفريق، جورج بليك، كان عميلا مزدوجا قام بتسريب تفاصيل المشروع إلى السوفيت منذ مراحله الأولى.
المثير أن موسكو لم تسعَ إلى إيقاف العملية بل اختارت الإبقاء عليها قيد التنفيذ، في خطوة محسوبة هدفت إلى حماية عميلها، وفي الوقت نفسه تحويل النفق إلى قناة مضللة تُمرر عبرها معلومات غير دقيقة إلى الطرف المقابل.
ويؤكد المؤرخ العسكري الروسي بوريس فيتاليفتش يولين أن العملية، رغم ما بدا فيها من نجاح، كانت في جوهرها خدعة إستراتيجية، إذ استغل السوفيت معرفتهم المسبقة لتوجيه مسار المعلومات بما يخدم أهدافهم ويقوض فعالية الجهد الغربي.
في المقابل، يشير لونج إلى أن المشروع اعتمد على بنية لوجستية وتقنية ضخمة شملت مئات أجهزة التسجيل ومحللين لغويين لفك الشيفرات، ما مكّن العملية من الاستمرار قرابة عام كامل في واحدة من أطول عمليات التنصت آنذاك.
لكن النهاية جاءت مدوية، حين دبّر السوفيت اكتشاف النفق بشكل محسوب، ما أدى إلى فضيحة دولية أحرجت واشنطن ولندن وطرحت تساؤلات حادة حول جدوى العمليات السرية حين تتعرض لاختراق بشري بهذا الحجم.
كائنات دقيقة مثل دب الماء وبكتيريا قوية والأشنات ويرقات الحشرات والديدان أظهرت قدرة مذهلة على تحمل الفراغ والإشعاع والبقاء حية في ظروف الفضاء القاسية.
بينما نعتبر الفضاء بيئة معادية تخلو من الأكسجين وتكتظ بالإشعاعات القاتلة، هناك "نخبة" من الكائنات الأرضية التي قررت ألا تستسلم. هؤلاء المسافرون الصغار لم يكتفوا بالبقاء، بل حولوا أجسادهم إلى مختبرات بيولوجية تتحدى الفيزياء.
في هذا التقرير، نستعرض 5 قصص مذهلة لكائنات خاضت رحلات "ذهاب وإياب" إلى الجحيم الكوني، لتعود إلينا بأسرار قد تغير مفهومنا عن منشأ الحياة في الكون.
في سبتمبر/أيلول 2007، وضعت وكالة الفضاء الأوروبية آلافا من "دببة الماء" (Milnesium tardigradum) في مهمة "فوتون-م 3" (FOTON-M3)، في تجربة أطلق عليها اسم "تارديس 2007" (TARDIS 2007). ولم تكن هذه الكائنات داخل مقصورة محمية، بل عُرِّضت بشكل مباشر لفراغ الفضاء وللأشعة فوق البنفسجية الشمسية الحارقة.
وكانت المفاجأة عند العودة؛ فبينما قضى الإشعاع على الأفراد التي لم تكن محمية بمرشحات معينة، نجت الغالبية العظمى من المجموعات التي واجهت الفراغ وحده.
فقد أثبتت التجربة أن هذا الكائن يستطيع تقليص نسبة الماء في جسده إلى 3% فقط، ليدخل في حالة سكون كيميائي حيوي تام، ما جعله أول حيوان متعدد الخلايا ينجو في "الفضاء المفتوح" بكل قسوته.
تُعدّ البكتيريا "المكورة الغريبة المقاومة للإشعاع" (Deinococcus radiodurans)، والمعروفة ببكتيريا "كونان"، بطلة المقاومة الإشعاعية.
ففي تجربة "تانبوبو" (Tanpopo) اليابانية التي بدأت عام 2015 واستمرت حتى 2018، وُضعت طبقات من هذه البكتيريا في كبسولات خارج محطة الفضاء الدولية.
وكشفت النتائج المنشورة في عام 2020 أن المستعمرات التي بلغ سمكها مليمترا واحدا فقط صمدت لثلاث سنوات كاملة. ورغم موت الطبقة السطحية، فإنها ضحت بنفسها لتشكل "درعا واقيا" للأفراد في الطبقات العميقة، والتي استعادت نشاطها الحيوي فور عودتها إلى المختبر، مما يعزز فرضية قدرة الميكروبات على السفر بين الكواكب عبر النيازك.
ليست الأشنات مجرد نباتات، بل هي نظام بيئي متكامل أثبت صلابة غير مسبوقة. ففي عام 2005، أُرسلت عينات من أشنات الخريطة (Rhizocarpon geographicum) في تجربة "لايف 2005" (LIFE 2005) إلى المدار لمدة 15 يوما في بيئة تحاكي الغلاف الجوي للمريخ (ضغط منخفض، وثاني أكسيد كربون، وفراغ تام، وإشعاع فوق بنفسجي هائل، وتقلبات حرارية كبيرة).
والمذهل في هذه التجربة أن جميع الأفراد نجوا بنسبة 100%، ولم يتوقفوا عن التمثيل الضوئي فور استعادة الظروف الأرضية. ويكمن سر قوتها في أنها "كائن تكافلي"؛ فهي عبارة عن فطر يوفر الحماية والهيكل، وطحلب يوفر الغذاء عبر الضوء.
وهذا الاتحاد هو ما يسمح لها بالبقاء في أماكن لا يمكن لأي نبات آخر العيش فيها، من جبال الهيمالايا المتجمدة إلى الفضاء الخارجي. وقد أكدت هذه التجربة أن الأشنات مرشحة فوق العادة لتكون أول كائنات "مستعمرة" يمكنها العيش على سطح المريخ دون الحاجة لبيوت زجاجية معقدة.
في واحدة من أطول التجارب الروسية على متن محطة الفضاء الدولية، قضت يرقات حشرة الهاموش الأفريقية (Polypedilum vanderplanki) أكثر من عام كامل (2013-2014) ملتصقة بجدار المحطة الخارجي في تجربة عُرفت باسم "بعوض الفضاء" أو "يرقات الهاموش" (Space-Midge 2014).
وتُستخدم كلمة (Midge) عادة في الأبحاث اختصارا للحشرة ذات الاسم الطويل لتسهيل التداول الإعلامي والصحفي.
هذه اليرقات كانت في حالة جفاف تام وتشبه "الجماد"، وهو الطور الذي تمتلك فيه القدرة الأسطورية على تحمل الظروف القاسية. ففي الفضاء، واجهت تذبذبات حرارية مرعبة تتراوح بين سالب 150 وموجب 100 درجة مئوية.
ومع أنه لم تعش جميع اليرقات؛ إذ تعتمد النجاة على دقة عملية الجفاف قبل الإطلاق، فإن نسبة كبيرة منها عادت للحياة بمجرد لمس الماء، وقد أثبتت هذه التجربة أن الكائنات المعقدة، وليس فقط البكتيريا، يمكنها تحمل السفر الكوني الطويل.
تعد قصة ديدان "الربداء الرشيقة" (Caenorhabditis elegans) أو "سي إليغانز" (C. elegans) على متن مكوك كولومبيا في فبراير/شباط 2003 الأكثر إلهاما.
فرغم الكارثة التي أدت إلى تحطم المكوك واحتراقه ومن فيه أثناء الدخول إلى الغلاف الجوي، فإنه عُثر على حاويات التجربة في تكساس بعد أسابيع وسط الحطام المتفحم.
وكانت المفاجأة أن الديدان لم تنجُ فحسب، بل كانت تتكاثر وتعيش جيلها الخامس أو السادس داخل الحاويات. وقد أثبتت هذه الحادثة المأساوية، بغير قصد، أن الحياة قوية بما يكفي لتتحمل حرارة الاحتكاك الجوي والاصطدام بالأرض، وهو أقوى دليل عملي على إمكانية انتقال الحياة عبر الأجرام السماوية.
إن هذه الكائنات الصغيرة لا تعلمنا فقط كيف تموت، بل كيف تنتصر الحياة في أصعب الظروف. ونجاح هذه التجارب يفتح أبواب الأمل في "استزراع" المريخ وتأمين رحلات البشر طويلة الأمد إلى أعماق النظام الشمسي.
فنحن اليوم لا ننظر إلى الفضاء كقبر مظلم، بل كمساحة شاسعة قد تكون بذور الحياة قد عبرتها منذ ملايين السنين، بانتظار البشر لاكتشافها أو لينقلوا إليها أثرا من عظمة الأرض.
فهل تعتقد أن اكتشاف قدرة هذه الكائنات قد يغير من خطط الإنسان المستقبلية لبناء مستعمرات على القمر أو المريخ؟
تزايد فقدان الكتلة العضلية عالميا، خاصة لدى كبار السن ومستخدمي أدوية إنقاص الوزن، يرفع مخاطر السقوط والكسور، ما يبرز الحاجة لتقييم صحة العضلات وتعزيزها عبر نمط حياة ونظام غذائي مناسبين.
أصبح الفقدان التدريجي لقوة العضلات مشكلة تؤرق العالم، فالعضلات أساسية للصحة الجيدة، وضعفها يُسبب مشكلات صحية، في مقدمتها زيادة خطر السقوط والكسور؛ وخصوصا بالنسبة إلى فئتين من الناس:
لذا من المهم معرفة كيفية تقييم صحة عضلاتنا، وكيفية تقويتها، وفيما يلي نصائح لخبراء من أجل الحفاظ على العضلات.
بالإضافة إلى الاختبارات المعتادة لتقييم عضلاتك، بدءا من اختبارات المشي وقوة القبضة، إلى الفحوص الطبية؛ يقول غيليم غونزاليس لوماس، أستاذ جراحة العظام بجامعة نيويورك، لمجلة "تايم"، إن هناك علامات تحذيرية يمكن ملاحظتها بنفسك، مثل:
لكن الدكتور لوماس يؤكد أن "هذه التغييرات قد لا تعني بالضرورة فقدانا كبيرا في كتلة العضلات، لكنها مؤشرات مبكرة على ضرورة الاهتمام بصحة وقوة عضلاتك، التي تُعد ضرورية للحفاظ على الحيوية".
وفقا للدكتور لوماس، يرتكز بناء العضلات على 3 مسارات رئيسية، هي:
وفقا لموقع "مايو كلينك"، تتناقص كتلة العضلات بشكل طبيعي مع التقدم في السن، بمعنى أنك "إذا لم تستخدم عضلاتك فستفقدها"، كما ستزداد نسبة الدهون في جسمك مع مرور الوقت، إذا لم تتخذ أي إجراء لتعويض العضلات التي تفقدها.
وبحسب الدكتورة ماليكا مارشال، اختصاصية الطب الباطني وطب الأطفال في كلية الطب بجامعة هارفارد؛ "يميل الرجال إلى فقدان ما بين 3% إلى 5% من كتلة عضلاتهم كل عقد، بعد سن الثلاثين، كما ينخفض هرمون التستوستيرون، المسؤول عن بناء العضلات، تدريجيا بعد سن الأربعين".
ويعود ذلك في الغالب إلى سببين، وفقا لمجلة "تايم" :
لكن الخبر السار -كما تقول الدكتورة ماليكا- أن لديك القدرة على إبطاء هذا التراجع الطبيعي، بل وعكسه أيضا، من خلال "رفع الأثقال، بأوزان ثقيلة، وبشكل متكرر، ولمدة كافية".
إذ يُعدّ رفع الأثقال "أفضل طريقة للحفاظ على كتلة العضلات"، التي ربما تكون فقدتها مع التقدم في السن، بل وزيادة كتلتها. كما أن تمارين القوة "تُساعدك على الحفاظ على كتلة عضلاتك وتعزيزها في أي عمر"، بحسب "مايو كلينك".
للاستفادة من رفع الأثقال في الحفاظ على عضلاتك مع التقدم في السن، توصي الدكتورة ماليكا باتباع الاستراتيجيات التسع التالية:
توضح الدكتورة ماليكا أن الأدلة تُشير إلى أن "الجمع بين تناول كميات أكبر من البروتين، وتمارين المقاومة؛ يمكن أن يبني كتلة عضلية لدى كبار السن أيضا".
وفيما يتعلق بكمية البروتين الكافية، تقول الدكتورة ماليكا "إن الشخص البالغ، قليل الحركة، يحتاج إلى 0.8 غرام فقط، لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا".
لكن إذا كنت ترغب في بناء العضلات، "يجب ألا يقل هدفك اليومي من البروتين عن 1.2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، بمعنى أن الرجل الذي يزن 79 كيلوغراما ويمارس تمارين المقاومة، يجب أن يستهدف تناول نحو 95 غراما من البروتين يوميا".
من مصادر البروتين الجيدة، التي تنصح بها الدكتورة ماليكا للمساعدة في تحقيق الاحتياجات اليومية المستهدفة:
ولتعزيز قدرة جسمك على بناء العضلات، توصي الدكتورة ماليكا بـ"تقسيم كمية البروتين التي تتناولها على وجباتك اليومية بالتساوي، مع مراعاة تناول ما بين 20 إلى 40 غراما من هذه الكمية اليومية، خلال ساعة بعد التمرين، للمساعدة في ترميم العضلات".
وتضيف الدكتورة ماليكا أنه "من أسهل الطرق لتلبية احتياجاتك اليومية من البروتين إضافة مغرفة أو مغرفتين من مسحوق بروتين مصل اللبن أو البروتين النباتي، إلى عصير الفاكهة، أو الزبادي، أو كوب من الماء".
Brasilien må undvære Eder Militao, når VM afvikles til sommer.
Det erfarer det spanske medie COPE.
Ifølge mediet er midtstopperens skade værre end først antaget, og han er derfor tvunget til at gennemgå en operation, der gør omfanget af genoptræningen mere omfattende.
Det var tirsdag, at Militao pådrog sig en skade i venstre baglår i Real Madrids 2-1-sejr over Alaves. Efterfølgende bekræftede Los Blancos skaden, men i første omgang var der ingen meldinger om behov for operation.
Siden mener COPE dog at vide, at lægestaben i Real Madrid har indset, at det er nødvendigt med et indgreb, og det betyder altså angiveligt, at Militao misser VM med Brasilien til sommer.
Eder Militao var ude med en skade i samme baglår fra december til midten af marts, og det er netop den skade, der nu er brudt op igen.
Den 28-årige forsvarsspiller har 38 landskampe på sit CV.